مع حلول العام  2013، كشفت “أكيوما لإدارة الثروات” (Acuma Wealth Management)، أحد أبرز مزودي حلول التخطيط المالي في منطقة الخليج، عن بعض النصائح المالية التي يمكن لها أن تساهم في تعزيز الميزانية، وخاصة مع صعوبة التكهن بما يخبأه لنا الوضع الاقتصادي والتحديات التي تشهدها الأسواق المالية الأوروبية والأمريكية.

وأكدت “أكيوما” على ضرورة وضع خطة مالية محكمة وميزانية محددة، فضلاً عن مراجعة العادات المتعلقة بمستويات الإنفاق الشخصي. ويجب أن يأتي من بين أولوية القرارات المالية الجديدة العمل جاهداً لتسديد الديون المترتبة من السنة الماضية قدر الإمكان أو تطبيق خطط مدروسة للتوفير وخفض النفقات.

وتفصيلاً، قال جيمس توماس، مستشار مالي في “أكيوما”: “يميل بعض الأشخاص إلى وضع القرارات المالية في خانة الأمور المؤجلة إلى إشعار آخر، غير مدركين للفوائد الملموسة لتنفيذ هذه القرارات. وفي هذا الإطار، تقدم “أكيوما” خمس نصائح لقرارات العام الجديد، وهي:

 

ضع خطة مالية. تأخذ الخطة المالية المحكمة بنظر الاعتبار الأهداف على المديين القصير والبعيد، وهي تساعد على تحديد الأولويات ضمن هذه الأهداف. عليك أن تكون واقعياً في أهدافك وتحديد الأولويات أولاً، ومن ثم التصرف تبعاً لذلك.

سدد ديونك قدر المستطاع. حاول أن تقلل من ديونك وتفي بالتزاماتك المالية. ابدأ أولاً بتسديد الديون ذات الفائدة الأعلى، ومن ثم شق طريقك تدريجياً لتسوية كافة الديون الأخرى.

ضع ميزانية. تتمحور الأساسيات الخاصة بأي مصاريف حول الميزانية الشهرية. ومع ذلك، يضع القليل منا ميزانية فعلية وخطة تمويل حقيقية، ويغفل الكثيرون بأن مجرد التخطيط البسيط يمكن أن يشكل تغييراً كبيراً في حياتنا ويجعلنا أقل قلقاً على أوضاعنا المالية. راجع نفسك وأعد حساباتك لمعرفة أين تنفك أموالك بالضبط. قد يكون من المفيد الاحتفاظ بإيصالات الاستلام لجميع مشترياتك لمدة شهر كامل، ومن ثم راجع بنهاية الشهر ما الذي اشتريته. يمكن لذلك أن يساعدك على معرفة أين تنفك أموالك، وقد تتفاجىء لبعض المصاريف التي قد تدفعك لوضع خطة توفير في الحال.

تعطي الميزانية نظرة عامة على الدخل والنفقات. ويمكن لها أن تكون أداة هامة إذا كنت تريد القيام بتغييرات في تمويلاتك. ستساعدك هذه الميزانية على معرفة فيما إذا كنت تصرف الكثير أو القليل، وربما تصرف الكثير على شيء بدون أن تفكر حقاً في الموضوع. إن وضع ميزانية محددة تساعدك على التخلص من النفقات غير الضرورية.

الادخار للحالات الطارئة. نعيش عالماً يتسارع إيقاعه عاماً بعد عام، لذا قد تحصل أمور ليست في الحسبان قد تستنزف جميع مدخراتنا. نؤكد هنا على ضرورة ادخار مبلغ معين الطارئة. وبذلك سوف لن تؤثر المفاجآت غير المتوقعة كثيراً على وضعك المالي. إن توفير صغير شهرياً يمكن أن يشكل فرقاً كبيراً على المدى الطويل.

راجع خطط حماية عائلتك. بعد تضبيط أمورك المالية، فكر بعائلتك وما الذي يمكن أن يحدث إذا مرضت مثلاً؟ أو في أسوأ الحالات إذا فارقت الحياة؟ وبينما يصعب علينا أن نسأل مثل هذه الأسئلة، فإن العواقب يمكن أن تكون أصعب بكثير مستقبلاً.”